للعيش في المدينة مؤيدون ومعارضون كما هو الحال في القرية أحدد مما يلي الأمور التي تمثل جانبي الاتفاق والاختلاف في الصفحة المقابلة

للعيش في المدينة مؤيدون ومعارضون كما هو الحال في القرية أحدد مما يلي الأمور التي تمثل جانبي الاتفاق والاختلاف في الصفحة المقابلة

جوجل بلس

محتويات

    وفي هذه المقالة سنطرح فيها سؤال جديد من أسئلة كتاب الطالب مادة لغتي الوحدة الرابعة مدينتي وقريتي الصف الرابع ابتدائي، للفصل الدراسي الأول ومعه إجابته الصحيحة والمناسبة التي نأمل أن تنال إعجابكم ورضاكم والسؤال نطرحه عليكم على الشكل التالي:

    س//

    للعيش في المدينة مؤيدون ومعارضون كما هو الحال في القرية.

    أحدد مما يلي الأمور التي تمثل جانبي الاتفاق والاختلاف في الصفحة المقابلة.

    • الطرف الأول يؤيد العبش في المدينة

    تتوافر في المدينة جميع الخدمات.

    يوجد في المدينة فرص وظيفية كثيرة

    يوجد تلاحم بين الأسر في القرية ولكن الناس يبحثون عن حاجاتهم

    يوجد في المدينة فرص تجارية أفضل من التي في القرية.

    • الطرف الثاني يؤيد العيش في القرية.

    سكانها يعيشون بالهدوء

    هناك تقارب وتلاحم بين كثير من الأسر

    لا شك بأن الخدمات في المدينة مغرية لكن المحافظة على الصحة أولى

    هناك فرص تجارية في المدينة لكن في القرية فرصا أخرى.

    الاختلاف:

    الطرف الأول: يؤيد العيش في المدينة

    تتوفر في المدينة أكثر الوظائف والخدمات العامة

    يوجد تلاحم أسري بين الأسر

    يوجد فرصة تجارية أفضل من القرية.

    الطرف الثاني: يؤيد العيش في القرية

    يوجد فرص وظيفية محدودة

    يوجد تلاحم أسري بين سكانها

    يشعرون بالهدوء

    الاتفاق في الرأي:

    تلاحم وتقارب بين الأسر في القرية والمدينة

    يوجد وظائف في كل منهما.

    وفي ختام هذه المقالة نرجو من المولى عز وجل لكم كل النجاح والتوفيق الباهر وتحقيق كل أمانيكم.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ للعيش في المدينة مؤيدون ومعارضون كما هو الحال في القرية أحدد مما يلي الأمور التي تمثل جانبي الاتفاق والاختلاف في الصفحة المقابلة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً